منتديات دريد

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
هذه الرسالة تبين لك أنك غير مسجل الرجاء التسجيل و المشاركة
أو إن كنت مسجلا فالرجاء الدخول و المشاركة
لكي تستفيد منا و نستفيد منك .
نحن بانتظارك



    الي شخصية جديدة

    شاطر
    avatar
    jiji
    عضو جديد
    عضو جديد

    انثى
    الجدي عدد الرسائل : 8
    البلد : الجزائر
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 0
    تاريخ التسجيل : 23/03/2008

    الي شخصية جديدة

    مُساهمة من طرف jiji في الخميس مارس 27, 2008 1:12 pm

    ( عمر المختار )

    نعيش اليوم مع احد المجاهدين العظام .................
    عمر المختار رجلٌ ذو سيرة عطرة، أريجها إيمان شديد بالحق، ورغبة أكيدة في الشهادة في سبيل الله، مظهرها قتال للاستعمار حتى آخر قطرة من دمائه، بعد حوالي 70 سنة من العمر أمضاها في الجهاد، منذ أن ولد في العام 1862م، في إحدى قرى منطقة برقة التي تقع شرقي ليبيا على الحدود المصرية، وتربّى يتيماً بعد أن توفي والده مختار وهو في طريقه إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج.

    تلقى عمر المختار تعليمه الأول في إحدى الزوايا الدينية المعروفة عند الفرقة السنوسية التي ظهرت في ليبيا حتى صار يُعرف بـ"الشيخ"، وقد أظهر نباهة مبكّرة وصفات خلقية سامية ما جعله محبوباً عند شيوخ السنوسية وزعمائها، متمتعاً بعطفهم وثقتهم.

    شارك عمر المختار، في شبابه، في الجهاد ضد القوات الفرنسية في المناطق الجنوبية، ثم عُيّن شيخاً لإحدى الزوايا السنوسية حيث قضى فترة من حياته في التعليم والدعوة إلى الإسلام.

    لقد عاش حرب التحرير والجهاد ضد الاستعمار الإيطالي منذ بدايتها، فعندما أعلنت إيطاليا الحرب على تركيا في العام 1911م، وبدأت البارجات الحربية بصب قذائفها على مدن الساحل الليبـي، سارع عمر المختار إلى مراكز تجمّع المجاهدين حيث ساهم في تنظيم حركة المقاومة. وقد شهدت الفترة التي أعقبت انسحاب الأتراك من ليبيا، سنة 1912م، أعنف المعارف في تاريخ الجهاد الليبـي، كان للمجاهدين فيها انتصارات كبيرة، ما أجبر القيادة الطليانية على إقالة حاكمها العسكري، وتعيين حاكم جديد خلفاً له، لكن نيران المجاهدين كانت بانتظاره، لتصيب قواته بخسائر جديدة، وتواصلت المقاومة حتى وصلت إلى مرحلة جديدة باندلاع الحرب العالمية الأولى.

    بعد الانقلاب الفاشي في إيطاليا، في العام 1922م، تصاعدت المواجهات والمعارك، وانسحب المجاهدون من المدن، وأخذت إيطاليا تزحف بجيوشها من مناطق عدة نحو الجبل الأخضر، وفي تلك المرحلة تسابقت جموع المجاهدين إلى الانضواء تحت قيادة عمر المختار، وبادر الأهالي إلى إمداد المجاهدين بالمؤن والعتاد.

    وقد قامت القوات الفاشية بهجمات كبيرة بغية حصار المجاهدين وقطع خطوط الإمداد عنهم، حيث نجحت في ذلك إلى حد كبير، ولكن ذلك لم يفت في عضد عمر المختار، الذي حمل مع إخوانه المجاهدين العبء بعزم العظماء، وتصميم الأبطال.

    لاحظ الإيطاليون أن الموقف يملي عليهم قطع كافة خطوط الإمداد عن المجاهدين، فجرّدوا لذلك حملة في كانون الثاني/يناير 1928م، ولكنها لم تحقق غرضها في ذلك، بعد أن دفعت ثمناً غالياً، وتوالت ضربات المقاومين الموجعة ما دفع إيطاليا إلى إعادة النظر في خططها وإجراء تغييرات واسعة، فأمر موسوليني بتغيير القيادة العسكرية، حيث عين حاكماً جديداً ليبيا في أوائل العام 1929م، وبهذا التغيير بدأ الحسم في ليبيا.

    تظاهر الحاكم الجديد برغبته في السلام، بغية كسب الوقت لتعزيز قواته، وتنفيذ خطط جديدة. بدأت المفاوضات في 20 نيسان/أبريل 1929، وعندما وجد عمر المختار أن تلك المفاوضات تنص على نفيه خارج البلاد، أو البقاء فيها مستسلماً مقابل أموال وإغراءات أخرى، رفض كل تلك العروض، وكبطل شريف ومجاهد عظيم، عمد إلى الخيار الثالث، ألا وهو مواصلة الجهاد حتى النصر أو الشهادة.

    وقد استأنف المجاهدون هجماتهم بعد أن تبيّن لهم غدر الإيطاليين وخداعهم، ووجه عمر المختار، في 20 تشرين الأول/أكتوبر 1929م، نداءً إلى أبناء وطنه طالبهم فيه باليقظة أمام ألاعيب الغزاة. وقد دفعت مواقف عمر المختار وإنجازاته إيطاليا إلى تعيين "غراسياني" كحاكم عسكري على ليبيا، وهو أكثر جنرالات الجيش وحشية ودموية، ليقوم بخطة إبادة لم يسبق لها مثيل في التاريخ، فرفع المشانق، وفتح السجون من دون تمييز بين طفل وشيخ وامرأة، وهدم المناطق المدنية، وقام بإقفال الحدود المصرية الليبية بالأسلاك الشائكة لمنع وصول المؤن والذخائر.

    كل ذلك لم يثنِ عزم المجاهدين الذين واصلوا قتالهم حتى كان يوم الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 1931م، عندما نشبت معركة في منطقة "بئر قندولة" استمرت ليومين، رجحت في نهايتها كفة العدو، فما كان من المختار إلا أن أمر المجاهدين بفك الحصار، والتفرّق حتى يشتتوا قوات العدو، وخلال تنفيذ ذلك أصيبت فرسه برصاصة قاتلة، فوقع على الأرض وأصيبت يده إصابة كبيرة ما شلّ حركته، فلم يستطع تناول البندقية للدفاع عن نفسه، فحاصره الجنود الإيطاليين، وتعرّفوا على شخصيته فاعتقلوا وساقوه إلى "السجن الكبير" في منطقة بنغازي.

    لقد كان لاعتقاله في صفوف العدو، صدىً كبيراً، حتى أن غراسياني لم يصدّق ذلك في بادىء الأمر، فألغى إجازة الاستجمام في باريس، واستقلّ طائرة خاصة إلى بنغازي، حيث طلب إحضار عمر المختار إلى مكتبه كي يراه أمام عينيه.

    ودار بين الإثنين حديث طويل، ابتدأه غراسياني بالسؤال: لماذا حاربت بشدة متواصلة حكومتنا؟ فأجابه عمر المختار بلا خوف ولا تردد: "من أجل ديني ووطني".

    بعد هذا الحديث عقدت محاكمة صورية في 15 أيلول/سبتمبر من ذلك العام، صدر عنها حكمٌ قضى بإعدام شيخ المجاهدين شنقاً، ولما ترجم له الحكم، قال الشيخ: "إن الحكم إلا لله، لا حكمكم المزيف... إن لله وإنا إليه راجعون".

    وفي صباح اليوم، وكان يوم أربعاء أحضر جنود الاستعمار الأهالي، والسجناء السياسيين، ليشاهدوا عملية الإعدام التي ستنفذ بقائدهم.

    وفي تمام الساعة التاسعة صباحاً سُلّم الشيخ إلى الجلاّد، ووجهه يتهلل استبشاراً بالشهادة، وقال بعض الحضور إنه كان يؤذن أذان الصلاة، عندما لفّوا الحبل على رقبته، وقال آخرون إنه تلا الآية الكريمة: {يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضيةً مرضية} ليجعلها مسك ختام حياته البطولية.




    اسمحوا لى ان نتعرف اليوم على تاريخ زعيم عربى اختلفت حوله الاراء الا انه يبقى صاحب بصمه
    أثرت بلا شك على المنطقه كلها .............. الرئيس انور السادات
    انا من اولئك الذين يختلفون مع بعض قرارته و انا من اولئك الذين لا يكنون له نفس قدر حبهم لجمال عبد الناصر ..... و هذا شئٌ قلبى لا نحاسب عليه
    و انا من اولئك الذين يتحفظون على الاتفاقيات المفتوحه مع العدو و التى من شأنها تنحية مصر و دورها الرائد كأم البلدان العربيه و التى ارى انها لم تُعِد للأمه العربيه كرامتها و لا عزتها
    و لا ارضها اللهم سيناء و بعض ما تعطف به العدو المتغطرس على الاشقاء فى البلدان العربيه
    و انا من اولئك الذين لم تعجبهم تصرفات الرئيس فى الايام الاخيره من عمره و تصديه لمعارضيه
    السياسيين و الدينيين بصوره شديده للغايه
    و لكن و رغم كل ذلك يبقى الرئيس السادات من ابرع من حكموا مصر على مر تاريخها
    فيكفيه انه صاحب الانتصار العسكرى الوحيد على العدو المتغطرس
    و يكفيه انه اعاد لمصر جزء غالى منها الا و هو سيناء الحبيبه
    و يكفيه ان قرارته و التى عارضها الكثيرون وقتها و انا منهم ..يكفيه ان كل الدول العربيه
    تكاد تلهث الان و من مده لتحقيق مثلها او تفعيل مثلها
    يكفيه انه من افراد الشعب المصرى الكثيرين يحبونه و يقدرون مواقفه و قراراته و ان عارضها البعض
    الامانه تقتضى ان نذكر له هذا رحمه الله
    avatar
    IMANE
    مشرف مميز
    مشرف مميز

    انثى
    القوس عدد الرسائل : 244
    البلد : وادي سوف
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 9
    تاريخ التسجيل : 03/08/2007

    رد: الي شخصية جديدة

    مُساهمة من طرف IMANE في الخميس مارس 27, 2008 1:24 pm

    مشكور أختي نتمنى أن تفيدي وتستفيدي في المنتدى
    avatar
    هديل1988
    عضو مميز
    عضو مميز

    انثى
    العذراء عدد الرسائل : 755
    البلد : الجزائر
    العمل/الترفيه : طالبة
    المزاج : جيد جدا

    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 0
    تاريخ التسجيل : 12/03/2008

    رد: الي شخصية جديدة

    مُساهمة من طرف هديل1988 في الخميس مارس 27, 2008 10:27 pm

    مشكورة اختي jiji
    avatar
    دريد
    .:: المدير العام ::.
    .:: المدير العام ::.

    ذكر
    الاسد عدد الرسائل : 739
    البلد : واد سوف
    العمل/الترفيه : طالب
    المزاج : جيد جداااا

    إحترامك لقوانين المنتدى :
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 495
    تاريخ التسجيل : 03/08/2007

    رد: الي شخصية جديدة

    مُساهمة من طرف دريد في السبت ديسمبر 19, 2009 2:02 pm

    مشكرة اخت jiji و نتمنى لك الافادة و الاستفادة من المنتدى
    avatar
    stercha
    عضو
    عضو

    ذكر
    الثور عدد الرسائل : 77
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 6
    نقاط : 12
    تاريخ التسجيل : 19/02/2011

    رد: الي شخصية جديدة

    مُساهمة من طرف stercha في الأحد فبراير 20, 2011 1:52 pm

    شكرااااااااااااااااااا

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 17, 2018 2:08 pm