منتديات دريد

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
هذه الرسالة تبين لك أنك غير مسجل الرجاء التسجيل و المشاركة
أو إن كنت مسجلا فالرجاء الدخول و المشاركة
لكي تستفيد منا و نستفيد منك .
نحن بانتظارك



    ومضات تاريخية

    شاطر

    tito
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر
    السمك عدد الرسائل : 5
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 11
    تاريخ التسجيل : 19/12/2009

    ومضات تاريخية

    مُساهمة من طرف tito في السبت ديسمبر 19, 2009 6:50 pm

    لم يكن الإختلاط في الأجناس بعيداً عن خلط الأزياء أيضاً-فنراها مجموعات مختلطة من الأزياء للبلاد الإسلامية:فالرجال تشاهد فيهم من يلبس العمامةالهندية،والقفطان المصري،وجبة شامية،ومنطقة تركية فيها خنجر وتراه على الخصوص في حزام الأشراف مفضضاً أو مذهباً بشكل جميل،أو يكون مرصعاًبالأحجار الكريمة،ومع هذافقد ترى الرجل الصانع الفقير يلبس قميص وعلى ياقته ظرافة مشغولة بالحرير وعلى رجل السروال كلفة من الركامة ،ومع هذا تراه حافي القدمين
    -أما طبقة الأشراف فقد ترفعت عن هذا الخليط؛فلم يدخل في مادنهم غريب،ولم يتغلب عليهم خلق دخيل ،بل خلقهم هو بعينه العربي البحت الذي ورثوه عن أجدادهم وألفوه بمافطروا عليهمن كريم العنصر وحدة الذكاء ،وكان من عوائدأشراف مكة أن كبراؤهم يرسلون أولادهم وهم في نعومة أظافرهم إلى البادية وخصوصاًإلى قبيلة عدوان في شرق الطائف ؛حتى ينشأواعلى البداوة التامة ويتعلمون بعض لغات القبائل ،ويحفظوا أشعارهم ويأخذوا من عاداتهم وطباعهم الأصيلة
    وكتب المرحوم محمد عمر رفيع[2] قائلاً:تنقسم أوضاع ملابس المكيين وأشكالها إلى ثلاثة أوضاع بحسب الطبقات كما يسمونها المكييون من الصناع والبنائين والعمال ومن على شاكلتهم ،لبسهم مبسط ثوب أبيض أو أزرق اللون بحزام يُسمى-فرساني-أوأحازيم الصوف وتُسمى كشميري-وغطاء الرأس كوفية من قماش –البفتة-مطرزة بالخيط وإذا مانُشّيت بالنشاء تطل جدارها واقفة متماسكة-ومازال يلبسها بعض الأهالي حتى يومنا هذا كتراث ،وهناك من يلبس الأحاريم المطرزة وتسمى- غباني-والصديري أو الميتان والفرق بأن الصديري انه بلا أكمام بينما الميتان بأكمام طويلة ويحلى بالقيطان على الأكمام والرقبة والجيوب،وختمهم من الفضة والنعل مصنوعة من الجلد صتاعة يدوية-أما أواسط الناس وطبقة التجار فهم يلبسون الثياب الناصعة البياض من البفتة والكتان واللاس الحريري .وفي الصيف يلبسون قماش إسمه-دابزون-نسيجه شفاف ويلبسون تحته السروال الطويل للكعبين ويحلى طرفها بمايشبه الدانتيل ةيُسمى نسل جاوي مشغول بالإبرة والخيط (مثل الكروشيه في وقتناهذا)؛بخلاف سراويل أهل الحارة فسراويلهم طولها حتى الركبة فقط،وكانوا يستخدمون قميص خفيف من الشاش فوق السروال الطويل –مثل الفلينة اوالفنلة اليوم-وفي المناسبات والأعياد كانوا يرتدون فوق الثوب(الشابة أو الترخانة )من قماش حلبي مطرزبخيوط من الحرير ،ويحتزمون بحزام رهيف في الصيف،وحزام سميك من الصوف في وقت الشتاءيُسمى السليمي ،يُعقد فوق السرة بطريقة فنية خاصة ..إلا أن ظهرت الجاكتات والمشالح فاختفت تلك النوعية من الملابس –أيضاً كانوا يلبسون الجبة في الصيف من اللاس الحريري وفي الشتاء من الجوخ بألوان وردية ومشمشية ،وكانوا يشتركون مع أولاد الحارة في لبس الكوفية المنشية لكن مع إختلاف الجودة، وفي الأعياد أيضاً يلبسون أنواع أخرى للأحاريم السابق ذكرها ويضاف إليها نوع آخر إسمه بريمي وتتراوح اثمانها من خمسة جنيه ذهب إلى خمسين جنيه ذهب-حسب مكانة الرجل الذي يلبسها _وفي الأعياد يلبسون العمامة-الألفي-وهي عبارة عن كوفية من الخيزران وتوضع فوق كوفية من الخيزران ملبسة بالقماش الملون وتلف عليها العمامة بطريقة فنية ظريفة ،ويترك طرفها متدلي على الجبهة –كريشة-جميلة للتزين والمفاخرة
    لــبــس الـعــلــمـاء:ويتميز لبس العلماء وخطباء المساجد بانهم يحافظون على لبس الجبة الواسعة وأيضاً أكمامها واسعة عن المألوف وتُسمى-فرجية-ويضعون العمامة على الرأس ويلفونها لفة مميزة ومرتبة جداً إذ يلفونها بطريقة حلزونية-متدرجةالطيات كما يقولون-وبعضهم يتركها متدلية من الخلف وتسمى-عذبة-وتتجلى هذه الفوارق في مواسم الأعياد وحفلات الزفاف،ويستعملون الأحذية المصنوعة باليد ومزينة بالقصب والحرير ومنها محلاة بخرزتين –وأسعارها متفاوتة حسب الجودة-
    مــلابـــس الأطـــفـــال :كان ومازال لأهل مكة الإهتمام البالغ والإعتناء بتجميل أطفالهم في عيد الفطر لإظهار النعمة وللمباهات،كان الأطفال الأولاد يلبسون جبة من المخمل الأسود مرصعة من الظهر وعلى ذيلها وأطراف الأكمام بأزارير الفضة وبعضها مطلي بالذهب ،مع هذه الجبة –شابة-مطرزة بالحرير والخيوط الفضية والذهبية وعمامة من الخيزران مثل عمامة الرجال السابق ذكرها ،ويلفونها بشاش مطرز بالقصب الوهاج ،ويحتزم بحزام من المخمل وكان هذا اللبس يعد ثقيلاً على الأولاد الصغار ومناسب للألاد الكبار
    **مــلابــس الـــنــســـاء:كانت الملابس الداخلية للنساء تُسمى-الصديرية أو السدرية-ولها فعل (السنتيان -على ان لايتجاوز طول كمها المرفق حتى لايعيق حركنهاوتصنع الصدرية من القماش البفتة،ويحلى حول الرقبة والأكمام والأطراف بشغل إبرة يشبه الدانتيل تصنعه النساء في البيوت ،تُغلق الصدرية من الأمام بأزرار من الفضة ،وللخروج بأزرار من الذهب المرصع بالألماس وعددها خمسة أزارير إثنين على الرقبة وثلاثة على الصدر والذي يصل طوله لحد الخاصرة بالضبط أو أقل بقليل ،كانت ترتدي السروال الطويل وهو مأخوذ من قماش إسمه الشامي لأنه يأتي من الشام بلونين الفاتح يستعملنه للخروج والمناسبات ،والغامق يستعملنه في البيوت وهي مخططة بالأبيض والأسود،ما سراويل الخروج فهي بيضاء اللون مشغولة أرجلها بالقصب ويُسمى (حجل سنون)ويحلين أرجلهن بالخلخال وتتراوح أسعاره*
    موديلات الشعر للنساء كانت موحدة ،وجميعهن شعورهن طويلة فهن يمشطنها ويفرقنها من الوسط،تجدل المراة شعرها جديلتين ثم تضع عليه قطعة مستطيلة قرابة المترين لكنها بعرض شبر واحد إسمها المدورة،وتضع تلك القطعة على منتصف رأسها وبطولين متساووين وتبرم كل جديلة على حدة،ثم تلف الشعر بخلف بعضه وترفعه على رأسها بطريقة دائرية كأنه حبل ؛ل اشبه بالعقال وتربطه بواسطة طرفي تلك القطعة وأسمها-تحلية-ثم تغطيه بقطعة خفيفة وناعمة وشفافة إسمها-محرمة-ومشغول طرفها بوردات جميلة بالإبرة مثل شغل الكورشيه وتصنعها أيضاً النساء وأسمها –أوية –وأيضاً تتفاوت أسعارها حسب الجودة ونوعية شغل الإبرة عليها،ما الملابس فهي كانت كالجلباب الواسع وبلا ياقة،*

    لــبــس الــبــنــات :كن الفتيات إذا وصلن لسن الزواج يلبسن مثل أمهاتهن –أماالصغيرات فلا يلبسن المحرمة والمدورة ، النساء يتحجبن بالبرقع الذي يوضع على الرأس وبه شقين لظهور العينين فقط ،وكان البقع طويل يصل لحدود القدم ،وطرفه مشغول-بنسله جاوي –ويتلحفن بالملاءة السوداء المصنوعة من الحرير الأسود ترد من البنغال كل قطعة تكفي ملاءة واحدة،لكن كانت معروفة بإسم ملاءة جاوي،تشبك المرأة طرفيها خلف الرأس بدبوس ،ثم تتلفع بباقي الملاءة بحيث تغطي جميع جسمها –أما برقع البنات فكان يتميز بتحليته بتطريز من القصب الزاهي اللون ويسمونه-تللي-ولاتسبله الفتاة الصغيرة على وجهها،ويتلثمن بالقماش المطرز بالقصب –وسراويل البنات كانت تصنع من الحرير وتحلى بالقصب وتسمى –ربزة-ويتحلين بالقراط والخلاخيل والقلائد المرصعة باللماس ؛لى ان ظهرت في الثلاثينيات الفساتين التركية وكن يسمين الفستان-كرتة-وإستعملن معها الملاية التركي –القنعة-وهي مقسومة على قسمين النصف السفلي مثل التنورة الواسعة وفوقها قطعة أخرى مخيطة مثل الجبة-مازالت حتى يومنا هذا-ويغطين وجوههن بطرحة متوسطة الطول والعرض كن يسمينها ،يشة-وأصلها بالتركية –بيجة

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 7:22 am